
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||


كلمات كثيره اخترعها و الفها ابناء مصر المحروسه للضحك على الدقون و النصب على خلق الله .. مثل ( فى المشمش ) و ( لما تشوف حلمه ودنك ) …و لكن مع بعض التفكير العميق اكتشف انه ممكن يشوف حلمه ودنه فى المرايا .. و ان المشمش له اوان و مسيره يطرح .. و ما زاد الطين بله الهرمونات و التقاوى و…. الخبراء الاجانب الى احنا طبعا عارفين هما منين ؟! و الى خلوا المشمش موجود طول السنه و المشمشايه بعيد عنك قد البطيخه( بغض النظر عن انها مسرطنه او مرويه من المجارى ) المهم يا حلو انك …. دافع .. دافع .. و لكن مع المصرى الى مافيش حاجه تقف قصاده .. لقى المخرج و اكتشف طوق النجاه .. ( الست ام ترتر ) .. يعنى كل ما تسأل حد فين يا عم الى
بس حد يقوله!!
يقف المواطن في مظاهرة احتجاجًا ضد مصنعه أو الوزارة التي يعمل بها أو ضد الحكومة التي نغصت عليه عيشته بقرار أو ضرائب جديدة أو ظلمته في قانون أو طاردته في رزقه، ويرفع في الاعتصام لوحة مكتوبا عليها (نحن أبناؤك يا سيادة الرئيس) أو (نطالب الرئيس بالتدخل وحمايتنا من فلان أو علان) ومثل هذه الشعارات الفاضحة لعجز المواطن المصري عن التفكير (ما بالك بأكثر من التفكير) في أن يواجه الرئيس ويعارضه ويضع عليه المسئولية، سواء مسئولية الفشل أو مسئولية العجز (أو مسئولية النجاح لو كان موجودا )، المواطن ولا هنا..فالرئيس قدس الأقداس عنده ليس لأنه يحبه أو يراه مظلوما من رجالته (كما المواطن تماما) بل لأنه لا يخطر علي خيال البني آدم في بلدنا إمكانية أن يسأل الرئيس أو يسائله عما آل إليه الحال بحكم منصب الرئيس وصلاحياته الممنوحة في الدستور التي اتسعت لتشمل أنفاس الناس وأنفسهم، لكن البلد كله تربي منذ 1952 علي أن الرئيس لا يخطئ ولا يقصر، صحيح أن خطباء الجوامع يثرثرون كل جمعة إعجابا بمقولة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه «لو تعثرت بغلة في العراق لسئل عمر عنها» لكنهم ينسون البغال في مصر ويتجاهلون مسئولية الرئيس عنها (ما بالك بمسئوليته وسؤال ربنا له عن البني آدمين)، ومن المثير للشفقة أن يقول أحدهم إن البلد عم فيه الفساد، وإن الاقتصاد منهار والصحة ضائعة والعنف والتطرف يسودان البلد، لكن أملنا في الرئيس مبارك، وكأن كل هذا يحدث في بلد لا يرأسه الرئيس مبارك 28عاما وكأنه رئيس بلد آخر، كذلك ما يدور من هتافات تأييد مسكينة وساذجة للدكتور جودت الالمزيد
بدون مقدمات و لا سلامات . . حسيت انى مضايق مخنوق . ايوه مخنوق ، هى دى الكلمه الصح . . . البلد مابقتش بلد و الناس مابقوش ناس ، كل حاجه اتغيرت اتبدلت بقت اسواء اسوود . اسوود من لون الهباب ، الجو خانق قافل مليان دخان و تراب . مليون مدخنه بترمى زهق و هموم ، مليون مدخنه بترمى عفار و سموم . و الشوارع ضاقت ، صغرت ، اتكسرت ، مليانه حفر ، نقر ، برك . . زباله فى كل ركن و كل زقاق ، و رصيف مليان بالانفاق ، و الناس على بعض مزحومين ، متكدسين ، ماشيين .. ماشيين و على وشوشهم غضب، كآبه ،قرف . زهقانين من بعض ماعرفش ليه . مش طايقين بعض من غير سبب ، مع انى عارف السبب .. كلنا عارفين السبب . بس هانعمل ايه …. حسبى الله و نعم الوكيل ….. حسيت كأنى بقالى سنين كتيره نايم ، مش دريان . مطحون فى المطحنه ، مفروم فى المفرمه . كل همى اكل العيال ، كسوه العيال ، هم العيال … و ده المطلوب بالضبط .. انك تكو









